السيد حسن الصدر
165
تكملة أمل الآمل
وبيت البلاغي من البيوت القديمة في العلم والجلالة ، خرج منهم جماعة من العلماء الأجلّاء كما يظهر من كتابنا هذا منهم من هو في بلاد الجبل ، ومنهم من في العراق . وما أدري ما أصل هذه النسبة في هذا البيت . 181 - السيد رضا بن السيد حسن الموسوي ، العاملي العيثيثي نزيل بلد الكاظمين . كان سيدا جليلا ، عالما ربانيا ، برا تقيا نقيا . من عباد اللّه الصالحين ، وأهل الورع والدين . له كرامات وبشارات ومكاشفات . حج بيت اللّه الحرام ، ورأى الحجّة ( عجل اللّه فرجه ) وكلّمه ولم يعرفه ، حتى فارقه . ولذلك حكاية طويلة . وماتت زوجته . وتزوّج بامرأة ذات أولاد كبار قريبة اليأس عمشة العين ، فقال له بعض إخوانه : ما هذا العمل ؟ ليس عليك النساء بقحط ، وما وجه إقدامك على أخذ هذه المرأة ؟ فقال : إن لي ولدا اسمه علي يولد لي منها ، وأنا لا علاقة لي بها بعد ذلك . فولدت السيد علي ( رحمة اللّه عليه ) ولم يكن له ولد سواه . وكان قد أضرّ مدّة قبل موته ، ما رأيت أحدا أكثر من هذا السيد ذكرا لصاحب الزمان . وكان عنده سيف اشتراه ليجاهد به . كان مستجاب الدعوة مجرّب النذر . وكان شديد الوطأة على الطائفة المحدثة المعروفة بالشيخيّة . وعمّر عمرا طويلا وتوفّي في بلد الكاظمين سنة 1290 ، ودفن بداره . والناس يزورون قبره ويتبرّكون به . وكان ابنه السيد علي من السادات الأجلّاء ، من أهل العلم